المكان الأول لطلاب كلية العلوم التربويه الجامعيه على شبكة الانترنت ,سارع بالانضمام الينا يشرفنا تواجدك بيننا

    صمت رجل وثرثرة امرأة

    شاطر

    نسائم الشهادة
    ناعوري نشيط
    ناعوري نشيط

    مزاجي : فرحان

    آخر صمت رجل وثرثرة امرأة

    مُساهمة من طرف نسائم الشهادة في الإثنين يناير 24, 2011 4:02 am


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أضع بين أيديكم تفسيران لمشهد واحد ، فهل نستطيع أن نقول أن الحق مع طرف دون الآخر ؟؟

    ما رأيكم ؟؟


    صمت رجل وثرثرة إمرأة


    *الصمت

    اعرف.. لن يصدقني أحد.. فلا توجد زوجة لا تشكو من صمت زوجها.. وهدوئه ولكن عندما يصبح الصمت قاتلاً ومميتاً ويؤدي إلى التوتر والقلق، يصير الأمر عذاباً وقسوة.
    زوجي مهندس في إحدى شركات المقاولات، يعود مساء من عمله منهكاً متعباً، لا هو يعرف ولا أنا كيف ينزع ملابسه ويتناول عشاءه ولا يعود للحياة ثانية إلا صبيحة اليوم التالي.
    وفي كل ليلة أشعر بملل رهيب يتخلل حنايا نفسي فلا أجد مؤنساً سوى شرب اليانسون ثمّ تناول الأقراص المهدئة ليبدأ بعدها الصراع مع النوم.
    الأسبوع كله على هذا المنوال، لا يمنحني الصبر إلا إنتظار وصول يوم الخميس، ومع ساعات الصباح الأولى لليوم الموعود أبدأ بإعداد نفسي وتجهيز أطفالي لنزهة ما. واستقبل هذا اليوم الهانىء بمنتهى السعادة وأحاول إصطناع اللطف مع زوجي، واضفاء جو من المرح والهدوء على المنزل. فانتقى من الحديث أحلاه ومن الكلام اشهاه.
    ولكن اليوم اجازة، ستدخل الشمس منزلنا، وستغرد الطيور فرحاً وترقص الزهور إبتهاجاً، فزوجي سيصحبني وأطفالي إلى نزهة ما ولكن السؤال الذي يتكرر كل أسبوع هو أين سنذهب؟ فالأماكن محدودة، شاطىء البحر مكان لا بأس به، فهو يزيل الملل على أيّة حال، فقد يسعد أطفالي بهذه النزهة، حيث يمكنهم الجري واللعب فتخفف حدة الكبت التي لازمتهم أسبوعاً كاملاً.
    وصلنا الشاطىء المنتظر، فقمت بفتح باب السيارة إستعداداً لمزاولة رياضة المشي على شاطىء البحر، ولكن صوتاً مميّزاً ناداني. لا تفتحي الباب، ابق مكانك، هل تظنين نفسك في أوروبا، لا داعي للمشي، انظري إلى الماء وتأمّلي قدرة الخالق.
    - ولكني..
    - لا أريد نقاشاً في الموضوع، إفعلي ما أقول.
    - قلت في نفسي فلأطع موقتاً وأحاوره فربّما استطعت إخماد نيران بركانه المتأجج، طرقت كل المواضيع، وتحدثت في كافة المجالات، عن العمل والأهل والأطفال والطبيعة، حتى حديث الذكريات، نال جانباً من حديثي، ولكنه لا يحكي ولا يشكو ولا يعرف للنطق طريقاً، وكأن عداء وقع بينه وبين الكلام فأقسم على الا يتكلّم.
    نظرت إلى وجهه، فإذا بعينيه مغمضتان وإذا به يغط في نوم عميق.
    وصلنا جنة الفردوس (بيتنا) ترجل زوجي ونحن من خلفه..
    فتح الباب، دلفنا جميعاً داخل مملكة الحب.. بدل ثيابه.. واندس في فراشه، ونام نوماً عميقاً هادئاً، بعض صديقاتي يشعرن بما أعاني ويبادلنني المشاعر، إلا ذلك الرجل الأصم الذي توجه إليه كل نوباتي العصبية وثوراتي اللاإرادية.
    لا يسمع ولا يشعر، وكأنّ الله انتزع منه المشاعر والإحساس وجعله آلة تتحرك لتعمل فقط.
    يستيقظ صبيحة اليوم التالي نشيطاً، منتعشاً يبدا يوماً جديداً سعيداً يقضيه بمفرده، أو مع أي إنسان آخر سواي، وفي كل مكان يتاح له غير البيت.

    * الثرثرة:

    عجيب أمر المرأة، لا ترى في الحياة إلا الحب والأحلام.. تتصور أنّ الرجل – آلة لا تتعب ولا تنهك!! يعود من عمل طويل ومطلوب منه أن يبتسم ويضحك ويتحدّث ويحكي ويحلم.
    وفي سنوات سابقة كانت المسؤوليات أخف. لم يكن الأطفال قد اشتد عودهم وكثرت طلباتهم وإحتياجاتهم. لم تكن ميزانية الأسرة قد عرفت مصروفات المدرسة وإشتراك سيارة المدرسة، وبالتالي فلم أكن قد عرفت طريق ساعات العمل الإضافية وطلب العمل في مواقع بعيدة بحثاً عن زيادة في الراتب من هنا وهناك. ويبدو انّها لا تعرف معنى ما اعمل.. فهي لا تتصور كيف يمكن أن يقضي إنسان عشر ساعات مع العمال والمقاولين وضجيج آلات البناء، لكي يعود في نهاية اليوم مرهقاً منهكاً ليس فيه بقية حياة.
    الأسبوع الماضي خرجنا يوم الخميس. ذهبنا إلى شاطىء البحر.. الشاطىء مليء بالسيارات "عائلات وشبان". وإذا بها ترغب في المشي على الشاطىء. أي مشي وأي رياضة؟ تنسى نفسها كثيراً هذه السيدة.. تنسى انّ الشباب – لظروف كثيرة كالفراغ وطريقة المجتمع في التعامل معه وعدم النضوج – لن يتركها تسير بهدوء دون كلمة تلقي في أذنيها أو تخدش سمعها.. ورغم انّنا تناقشنا كثيراً فيما مضى حول هذه المسألة.. وقلت لها: صدقيني أنّ الشباب لا يعاكس ولا يلقي بالكلمات التي تجرح حبا في المعاكسة، بقدر ما هو تعبير عن موقف من المجتمع، فنتيجة لرفضه للمجتمع وإحساسه بأنّه في منتصف المسافة لا هو منه ولا عليه، فهو يجرح المجتمع في أمس حرماته، وإلا فمن يفسر لي انّهم لا يسيرون وراءك يطاردونك ولا.. ولا.. فقط يلقي كلمة تخدش السمع. و.. و.. أشياء كثيرة.
    ولكنّها رغم ذلك تنسى أو تتناسى.. ولا تملك حديثاً الا عن أيّام الخطوبة والفرح والحب والأحلام والأمنيات حتى صارت اسطوانة مشروخة. "ذات إيقاع واحد.. لا تملك فور سماعها إلا الإستغراق في النوم على صوتها الرتيب.
    من زرع في ذهنها هذه الأفكار والثقافات..؟ الحب ليس أن ينظر كل منّا في عين الآخر.
    الحب أن ننظر معاً إلى هدف واحد.. وهو قبل ذلك مسؤولية حياة وعمل وبحث عن غد أفضل.. الحب صدر يعرف ويغفر ويفهم ويتفهم.. ويعين على مشقة الحياة من أجل بسمة لا تغيب عن شفاه أطفالنا.. ولكن مَن يسمع ومَن يقرأ.. ومَن يفهم؟ ولذا فالأفضل أن نهرب إلى النوم هرباً من الملل والثرثرة والحب على طريقة الأفلام والمسلسلات



    فما رأيكم ؟؟
    avatar
    sebastian
    ناعوري ع راسي
    ناعوري ع راسي

    مزاجي : cool

    آخر رد: صمت رجل وثرثرة امرأة

    مُساهمة من طرف sebastian في الإثنين يناير 24, 2011 4:14 am

    ههههههههههههههههههههه
    يعني احترنا يا قرعه من وين نبوسك ؟؟؟؟
    12311


    هو الرجل لو خلاها تنزل تتمشى ونزل معها كان استمتعو شوي
    وما تسمع كلام وتعليقات لانها معه



    وهي لو فهمته انها بدها تتمشى معاه (مش تنزل قبله)
    كان ممكن خلاها تنزل ونزل معها
    avatar
    الاء عيد
    مشرف نشيدي .. عالمي الخاص
    مشرف نشيدي .. عالمي الخاص

    نــقــاط الــتــمــيــز : +1
    الأوسمة : وسام المشرف المتميز
    مزاجي : متدايق

    آخر رد: صمت رجل وثرثرة امرأة

    مُساهمة من طرف الاء عيد في الإثنين يناير 24, 2011 5:58 am

    هادا واقع حياة بيعيشوا كتير من الازواج

    لكن المسؤولية لا تقع على أحدهم دون الآخر فالرجل من حقه أن يرتاح من كثرة الكلام بعد ان يأتي منهكا من عمله

    والزوجة من حقها سماع كلمات رائعة بين وقت واخر

    فالحياة ليست كلها عمل ولا مال

    انما هي سعادة وحب وغيرة كل من الزوجين على الاخر

    ويجب على الزوجين الاتفاق والتفاهم على الأمور التي تعينهم على اكمال حياتهم دون تعقيدات



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:39 am